من الاخر هاوشنوا تحب فرنسا من تونس


تنظر فرنسا لتونس دائما على أنها مستعمرتها القديمة و أنها فضاء لنفوذها السياسي و الاقتصادي و حتى الثقافي، تحاول التدخل في البرامج التعليمية ، تمول الحركة الثقافية، تكون المكونين و المسؤولين. اليوم صار دورها أكبر من الذي كان عليه زمن بن علي لأنها تريد لمدرسة سياسية معينة أن تنجح في تونس و بالتالي تبقى تونس تحت جناحها و لا تخرج عن اطار نفوذها وقد ذهب بعض من التونسيين الفرنكفونيين على رؤيتها أنها الجنة على وجه الأرض وأن ترابها و معالمها مقدسة و أدباءها و فنانيها قد جمعوا كامل الحكمة و الإبداع و أن احتلالها لتونس كان تشريفا لأرضنا ولولا ذلك الاحتلال لكنا قبائل بدائية لا تعرف للحضارة معنى.


الثقافة الفرنسية توصف بالتنويرية من حيث دعوتها للحريات الأساسية و حقوق الإنسان و الديمقراطية، لكن التجربة الاستعمارية أولا ثم الحديث عن الهوية الفرنسية ثانيا، تثبت أن الثقافة الفرنسية هي ثقافة استئصاليه بمعنى أنها تحاول استئصال الثقافات الأخرى وإلغائها تماما والحلول محلها. و الحديث عن الاندماج الاجتماعي للمهاجرين هو في الحقيقة ليس إلا دعوة لتبني الثقافة الفرنسية و التخلي عن الجذور الحضارية الخاصة بهم.

أعداء الإصلاح


الإصلاح حاجة بشرية بسبب طبيعتهم التي خلقهم الله عز وجل عليها من القدرة على 
الإختيار بين الخير والشروعملية الإصلاح ضرورة لازمة لدوام مسيرة الحياة البشرية لأنه حين يعم الفساد تقوم الساعة وتنتهى هذه الحياة الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ) رواه البخاري.ولكن هناك من الناس من لا يحب الإصلاح أو لا يسعى له وهؤلاء يتواجدون في كلا المعسكرين السلطة والمعارضة، منهم:

رفض الاقلية للارادة الشعبية



إنّ من أبسط قواعد الديمقراطية هو احترام الأغلبية لحقوق الأقلية في الاختلاف، و كذلك قبول الأقلية لإرادة الأغلبية و الالتزام بها.هاته الاقلية من التونسيين هي نتاج 75 سنة من الاستعمار الثقافي الفرنسي و 50 سنة من حكومات تخدير المجتمع أصيبوا بصدمة حضارية في أول زيارة لهم الى باريس وللغرب فخلعوا ملابسهم وتنصلوا من دينهم و هويتهم و ضوابطهم الاخلاقية و الاجتماعية منهم من أدمن العيش في الحانات و منهم من أدمن المواخير ...وقالوا أي تخلف كنا نعيش فيه. ثم عادوا الينا (الى تونس) مبشرين و منذرين مبشرين بالحداثة و التقدمية و منذرين من الرجعية و الظلامية.


قاللكم :بن علي ضيفنا ولن نعيده اليكم

والله إنه لعجب عجاب أن ترى الأرض التي كانت مهداً لعقيدة العدل والفرقان، تتحول إلى ملاذٍ آمنٍ للمجرمين والقتلة الذين أوغلوا في الظلم والفساد. وعندما نقول الذين أوغلوا، فإننا نعني أنهم قاموا بارتكاب أبشع الجرائم بحق الملايين من شعوبهم، وأسرفوا في النهب والسلب والقتل والتعذيب، ولم يتورعوا عن الخيانة والتآمر على هذه الشعوب التي يفترض أن يكونوا من أبنائها ويفترض أن يكونوا رعاتها.

اعتقونا ياجماعة اعتقني



هذه رسالة موجهةل2  % من الشعب التونسي الي خرج في مظاهرة اعتقني:

يالي تربيت على سياسة الحزب الواحد والزعيم الواحد والقائد الاوحد والراي الوحيد ,اعتقني- 

يالي تنادي بالحرية و الديمقراطية في تونس وتنادي بالتعددية والاختلاف و اول ماشميت شوية نسمة حرية طحت تنادي باقصاء- 

كل مخالف ليك وتستهزأ بثوابتو ومقدساتو تحت مسمى غطاء حرية التعبير والفن ,اعتقني 

خاطرة قلم


تعجبني كثيرا مقولة أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله - : ( إن عمادي هذا القلم ، وإنّه لغصن من أغصان الجنّة لمن كان يستحقها , وإنّه لحطبة مُشتعلة من حطب جهنّم لمن كان من أهل جهنّم ).

كثيرا ما أتأمل في هذا المعنى الجميل الذي يخفي وراء جمالة رسالة مهمة لكل من يمسك القلم وينبري للكتابة.
إنها الرسالية ، تلك التي تدفع قلمك إلى أن يكون سيفا مصلتا من أجل رسالتك ، وهي أيضا التبعة الثقيلة عليك جراء مايخطه قلمك 

فقلمك هو جنتك أو نارك ، هو جنتك إن كان دليلا على الخير ، فأنعم والله بقلم سطر كلمات النور ، ووصايا الهدى ، وكان كالقمر المنير الذي يهدي التائهين في الظلمات.

حين اصبح أما


حينَ اصبحُ أمًّا سـ تتغير تكهناتي كلّ صباح عن الذي تشبهه فينا
سـ احبُّ كثيراً أن تشبهني وسـ اتفاخر بكَ عندَ عمّاتك حينَ تفاجئهم بوجهِ اباك !
سـ تقاسمنا في كلّ شيء , لن يجزمَ احدهم انّك نسخةً من احدٍ منّا فقط
واعلم انّك سـ تحبّ ذلك كثيراً كما احببته حينَ ادركتُ معناه !
بعمقِ عيناك سـ يجدوني 
وبـ حدّتها سـ تشبهُ اباك
احدّقُ جيداً بابتساماتك التي تقول امّي انّ سببها ليسَ اكثر من غازات بطنك عندَ كلّ مرةٍ اصرخُ فيها , ابتسم .. ابتسم .. ابتسم !
عندما تنام سـ امرر اصابعي على ملامحك لـ اقيسَ حجمها مع حجمِ ملامحي , 

هكذا يقولون وكذلك قال السبسي



videoلم أكن انوي الترشح لفترة رئاسية أخري, لا رئاسة مدي الحياة! لو أني رئيس لكنت لوحت الاستقالة علي وجوهكم, ثالوث طالعنا به حكام بلدان لم يكونوا بعلم بإرادة شعوب طالما كابدت الصبر والأيام لتنطق حكامها إنا راحلون, هو ربيع عربي إذن ! هكذا سماه المتفكهون بالأخبار والنوادر وكأن أيام العرب كلها صيف لا برد فيه ولا ظل قد يستظل فيه قائل, منذ بدايات ربيع تونس خرج ابن علي يستجدي علي استحياء غضبة الشعب وسطوته التي لم يعتدها يوما , قال الرجل في صوت عميق أيها الشعب التونسي العظيم ,
ثم أردف وقال عاشت تونس حرة عاش شعب تونس

ياهؤولاء شكرا لكم وشكرا خاص لقناة نسمة :)



شكرا لكم جرابع بني علمان وخنازير بني الحاد....شكرا لكم ايتام اليسار المتطرف وفضلاته بتونس...شكرا لكم ايها الاعلام العار على تهجمكم على هوية الاسلامية لتونس ... شكرا لك لينا بن مهني لاطلاقك صرخة فزع لتزايد عدد المحجبات والملتزمين في المساجد... شكرا لك يا محمد طالبي لاسائتك لشخص نبينا عليه الصلاة والسلام ولزوجته رضي الله عنها...شكرا لك الفة يوسف لمشاركتنا حيراتك بتشويهك وتحريفك لتعاليم واحكام اسلامنا ...شكرا لك يانادية فاني لاستفزازك لمشااعر التونسيين بفيلم تافه مثلك ...شكرا لك سفيان بن حميدة لافتائك بان الصلاة مضيعة للوقت... شكرا لك قناة نسمة باستفزازك لثوابت ومقدسات التونسيين بعرضك للفيلم الايراني بعد ان حذرتك سفارة ايران بتونس من ذلك . 

قالك يحبو يطبقو الديمقراطية في تونس

قالك يحبو يطبقو الديمقراطية في تونس ويناديو بالتعددية وهوما اول ماشموا شوية نسمة حرية طاحوا يناديوا بالاقصاء كل مخالف ليهم ويقطعو في اوراق القائمات والاحزاب المخالفة ليهم في الحملةالاشهارية الانتخابية.. في عوض كل حزب او كل قائمة  يركز على برامجه الانتخابي ويحاول يقنع به الراي العام ويخليوا الكلمة الاخيرة للشعب هو يختار شكون يحب طايحين كل واحد يفركس على نقائص وثغرات الاحزاب المخالفة لمنهجه مما اكد لدي ان لازالت الحياة السياسية في تونس وعقلية الاحزاب بعيدة كل البعد عن عقلية ومبدا تكريس الديمقراطية الي اول شروطها قد اختلف معك لكن على استعداد ان ادافع على حقك في التعبير عن رايك هالاحزاب وهالناس ترباو على سياسة الحزب الواحد والرئيس الاوحد والزعيم الاوحد لذلك عادي شفناهم يحاولوا يقصيوا اي مخالف ليهم وهذا ياكد كل التاكيد انهم بعاد كل البعد عن التفكير الديمقراطي والعقلية الديمقراطية الي من اسسها احترم مبادئك .لكن لااتفق معها 

مزال ببغاء بن علي يدور في تونس


بن على سعى إلى تشويه كل من يقف أمامه وبكل قواه وفما برشةناس توة قاعدين يرددوا في كلام التجمع وكلام بن علي عن الاسلاميين والسلفيين و النهضةوكل من يتكلم او يكتب او ينقد من منطلق الدفاع عن الهويةالاسلاميةللبلاد التونسية لان الاسلاميين كانوا التهديد الاكبر لنظام بن علي الاستبدادي فحاول ان يلصق بهم هذه التهمة:الارهاب والرجعية ليشرع قمعهم واقصاءهم ويشرع بقاءه امام الغرب باعتبار ظلمه موجه ضد الارهاب لكن ظلمه كان موجه لكل الشعب وكل المعارضين باختلاف مرجعياتهم الايديولوجية 
منعرفش علاش لتوة فما ناس رفضت او تدعي انها رفضت كل شيء متعلق بالتجمع والنظام السابق الا موقفه من الاسلاميين والنهضة الكثير من التوانسة لا زال يردد كالببغاء ما يقوله النظام البائد عن الاسلاميين في تونس

سؤال لطالما طرحته بتونس



إن السؤال الذي طالما طرحته يتعلق عن أسباب سيطرة شخصيات التي تتخذ موقفا معاديا للإسلام ومن الهوية الاسلامية لتونس على القطاع السينمائي والاعلامي بشكل عام بتونس هذا القطاع الثقافي الهام مما جعله إنتاجا ته أقرب لأفلام الدعارة يتبادلها الشبان خلسة وأكاد أجزم أنها صادرة عن أناس مازلو يعانون المرحلة الفمية أو الشرجية فكل الأحداث تدور حول العلاقات الجنسية وأسررها وشذوذها... وتواصل الإنحطاط الأخلاقي ليبلغ مداه في تحد صارخ للأمة ومقدساتها بإنتاج فلم ينكر وجود الله أصلا ثم فيلم تعرضه قناة نسمة يقع فيه الاستهزاء من الرموز الاسلامية تجسيد للذات الالاهية. و الغريب في الأمر أن هذه الأعمال ورغم الضجة الإعلامية المحدثة وتباكي هؤلاء لنقص التمويل العمومي لقماماتهم فإنها لم تتحصل يوما على جائزة دولية واحدة أو حتى إقتلاع إعتراف من أي نوع لقطاع الإنتاج السينمائي الذي سيصبح عامل فتنة رهيب

دكتاتورية الاقلية في تونس




هناك فئة من التونسيين هي نتاج 75 سنة من الاستعمار الثقافي الفرنسي و 50 سنة من حكومات تخدير المجتمع أصيبوا بصدمة حضارية في أول زيارة لهم الى باريس وللغرب فخلعوا ملابسهم وتنصلوا من دينهم و هويتهم و ضوابطهم الاخلاقية و الاجتماعية منهم من أدمن العيش في الحانات و منهم من أدمن المواخير ...وقالوا أي تخلف كنا نعيش فيه. ثم عادوا الينا (الى تونس) مبشرين و منذرين مبشرين بالحداثة و التقدمية و منذرين من الرجعية و الظلامية.

وصفة للهدوء النفسي

إذا طلبت  من إبنك أن يأ تيك بزجاجة العطر الخاصة بك فسوف يذهب إلي غرفتك ويحضرها.وإذا طلبت منه أن يحضر كل الأواني الزجاجية التي بالغرفة فسيكون بينها بالتأكيد زجاجة العطر.ثم لنفرض أنك طلبت منه ان يأتيك بكل شئ ذي رائحة جميلة في الغرفة فسيأتيك بكل أواني الورد وكل زجاجات العطر

إذا فزجاجة العطر لم تتغير ولكنك حصلت عليها مرة بصفتها شيئا خاصا بك ومرة بصفتها أحد الأواني الزجاجية ثم أخيرا بصفتها مصدرا للرائحة الجميله.

وهب انك وضعت كتابا علي مكتبك ثم سألك سائل عنه و أنت بالمنزل .. سوف تجيبه : إنه بغرفتي .
وإذا سألك عنه وأنت خارج المنزل فستكون الإجابة : إنه بمنزلي .
ثم إذا سألك عنه وأنت بسوسة  فستجيب : إنه ببنزرت
ولنفرض أنك في أمريكا وسئلت نفس السؤال ستقول إن الكتاب بتونس 

الفاتحة على المرحوم الرأي الاخر

خدعوك فقالوا .. الإختلاف في الرأي لا يفسد للو د قضية

إنه يدمر الود ولا يفسده فقط

نحن للأسف الشديد لا نجيد فن الإختلاف .. فإما أن تكون معي أو تكون ضدي.
أما المقولات المأثورة كالرأي والرأي الآخر و أرجوك أصدقني القول فكلها كلمات لا معني لها ككلمات الأغاني الحديثة .

ليس مستغربا إذا أن تجد كل هذا الكم الهائل من برامج صياح الديوك وحوار الاطرشان الذي يستعرض فيها كل ضيف قاموس شتائمه بدلا من إحترام رأي الآخر ون قبل ومن بعد إحترام عقلية وأذن وعقل المشاهد .

كما أنه ليس مستغربا أن تجد كل هذا الكم الهائل من الصحف التي تستخدم ألفاظا تجعلك تتحسر علي الزمن الجميل حين كان الكاتب يزن كلماته بميزان الذهب 

لذلك فإن ثقافة الحوار ولغته وتقبل الآخر حتي وإن إختلفنا معه أصبحت شبه معدومة في العمل وفي الشارع والمدرسة والجامعة والملاعب بل وحتي في المنزل .

وصدقوك حين قالوا.."الإتفاق" في الرأي لا يفسد للود قضيه !!


سلبية الأغلبية "المسلمة" في تونس


هناك صورة للكثير من التونسيين بل اني أقول لأغلبية التونسيين الذين اختاروا العزلة و السلبية و الانزواء عن صراع محتدم داخل مجتمعنا. صراع بين الخير و الشر بين الاخلاق و الانحلال بين الفضيلة و الرذيلة بين الايمان و الالحاد بين الحق و الباطل. المصيبة أن يكون الانسان مسلما و لا ينصر الحق و لا ينحاز للخير بل يأخذ مسافة من النقيضين و يقول بأنه محايد أو أنه معتدل أو أنه مستقل. هذا الصراع تديره أقلية معروفة بتطرفها و تشددها و شذوذها الفكري و الاجتماعي و حتى الاخلاقي و السلوكي في مقابل ذلك أغلبية صامتة متفرجة سلبية لا تكاد تحرك ساكنا وكأنها جثة هامدة و كأن القضية لا تعنيها و لا تعني مستقبل أبنائها.هاته الأغلبية المسلمة هي تتفرج و لا تحرك ساكنا اللهم بعض النقد الخافت هنا أو هناك.

تونس مش ايران يانسمة



في بادرة أخرى من بوادر اللعب على اثارة النعرات الدينية والطائفية في هذا الظرف الحساس الذي تمر به تونس وفي الوقت الذي تعمل اغلبية ابناء هذا الوطن جاهدة مخلصة على انجاح عملية الانتقال الديمقراطي تعمل بعض القنوات التى أنشئت زمن المخلوع سواء بدعم او ترخيص منه على محاولة اقصاء اطراف سياسية لمجرد كونها تمثل تيار الهوية العربية الاسلامية في البلاد وفي هذا السايق بادرت قناة نسمة ببث فيلم كارتوني ايراني مدبلج إلى اللهجة التونسية الدارجة.

اتصلت مرة بالامل

أمس اتصلت بالأمل 
قلت له: هل ممكن
أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل ؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟
قال: أجل.

قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟
قال: نعم .. 

قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟
قال: نعم ، بلى ، أجل .... 

فكل شيء محتمل.
قلت: إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟
قال: ابصق على وجهي
إذا هذا حصل.


عندما يبكي الياسمين

عندما يبكي الياسمين تتعثر الكلمات في الحناجر ... وترتجف الأقلام فوق السطور ... ويرتعش الفؤاد من ذكريات في القبور ...
عندما يبكي الياسمين تهاجر طيور الأمل من غير رجعة .. وتتهاوى من الأفق ألون الحياة .. وتذبل ورود الحب في صمت كسير .. عندما يبكي الياسمين ...تتكاثر الغربان السوداء لتحجب نور القمر ...وتتلاشى ضحكات طفل بريئة .. وتسافر دموع الحنين عبر قطار من السكون ..
 عندما يبكي الياسمين ..ترتفع دقات الزمن معلنه نهاية الأحلام... وتتكسر أغصان الفرح من شجرة السلام ..ويكتسي الكون بعتمة صماء...
 عندما يبكي الياسمين ..يهيج البحر من كثرة الأحزان ... ويحتار القلب في أن يعيش بقايا أوهام ... وتصرخ الجبال بعد طول سبات ... وتصبح أيامنا حبيسة داخل فقاعات من سراب .. 
عندما يبكي الياسمين تتغير مقاييس الزمن وترتحل عنا أشواق الماضي وأفراح الحاضر وأحلام المستقبل
 عندمآ يبكي آليآسمين ...
 فلا تبكي أيها الياسمين ...ولا تحزن من نوائب هذا الدهر ...أعد الحياة كما كانت ...فبك تكون الحياة أجمل ...

كن .. كــــــــاليــــا سمين


من هنآ انا اتحدث وبقلمي ...بصدق إحسآس ...وبحب سأزرع في قلوبكم ❤❤ ❤
تلك آليـــآسمينه 

كلن منــآ له عبق ورآئحة تلك آليــــــــــــآسمينه 
فقلبك أبيض كآبيـــــــآض تلك اليآسمينه 
ونقية روحهآ كنقآء روحك 
وتحتآج لمن يرويكــ بآلمــــآء ...لتحيـــأ 
لايغرقك وسط آلدموع ....لتذبل بمرآرة تلك الدموع

وإبتسآمتك آلتي تُرســـم عندمـــــآ كنت تلهو بين جنآئن آليآسمين 
هي تلك روحك آلجميله 

◕‿◕

حقيقة المسلم المعتدل كما يراها الغرب

بقلم د. أحمد إبراهيم خضر - مصر
يرى الباحثون الإسلاميون أن ما يسميه الغربيون وأتباعهم اليوم بـ "الإسلام المعتدل" و " المسلم المعتدل " ما هو إلا
1- "افتراء على الإسلام والمسلمين، وتشويه للإسلام، وتمزيق للمسلمين، وإشعال لنار الحرب بينهم" . ويرون كذلك أن تقسيم الإسلام إلى "إسلام معتدل" و"إسلام متشدد" لا أصل له في الإسلام، لا من حيث عقيدته وأحكامه، ولا من حيث مفاهيمه، ولا واقعه.2- محاولة لتفريغ الإسلام من محتواه الحقيقي وافتعال حروب داخل النشاط الإسلامي، تتولى فيها التيارات الإسلامية (المعتدلة) الحرب بالوكالة عن الدول الغربية على ما يسمى بالتيارات الإسلامية (المتشددة )، وتكون محصلة ذلك خدمة المصالح السياسية الغربية، و أن يعيش الغربيون فى أمان وسلام.

مغازلة حرف شاعر


قال الرائع أحمد مطر

لعنتُ كلّ شاعِـرْ

يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ

في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ

ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ

حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرهْ

ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً

لهذا فقط ..يتأخر النصر


يتأخر النصر ليتميز الخبيث من الطيب و الكذاب والمنافق من الصادق

يتاخر النصر ليمتحن الله عباده ويبتلي صبرهم 

يتأخر النصر ليبتلي الله المؤمنين ويعلم قدر إيمانهم

يتأخر النصر ليختبر الله عزم أولياؤه 

يتأخر النصر حتي يظهر الباطل بكامل حقيقته فلا ينخدع فيه أهل الحق بعده أبداً

يتأخر النصر ليظهر المنافقون والمرجفون وينكشفوا وتظهر حيلهم وخدعهم

تعلمت درس في تونس


توقفت عن الكتابة لفترة ..

طغت الأحداث المتلاحقة وطغى الزخم الإعلامي - الغث منه والثمين - على مراكز الإرسال في عقلي وإستثار بدلا منها مراكز الإستقبال .
غير أن حدثا جللا أعاد خلايا الكتابة إلى عقلي ووجداني ..

قفص خمس نجوم .. ذلك هو الحدث بل الزلزال !

   لم يكن في قفص الإتهام هذه المرة بوليس استوقفني لاحرر محضرا او التزام في مركز الشرطة لنزع حجابي او  استاذة

تلك هي مشكلتنا الحقيقية بل أكبر مشاكلنا !!!


في تونس 10مليون نسمة ..كلهم قضاة وكلهم محامون وكلهم أطباء وكلهم مهندسون وكلهم أساتذة إقتصاد وعلوم سياسية

وكلهم محللون رياضيون بل ومحللون إستراتيجيون إلى آخر التخصصات !!

والكارثة أننا نعتقد أننا نفهم في كل شئ

بينما معظمنا لا يفقه أي شئ وأصبح الصوت العالي هو القائد والسائد

ونسوا هؤلاء أو تناسوا أن أشد الطبول صوتا هو أكثرها فراغا

تلك هي مشكلتنا الحقيقية

بل أكبر مشاكلنا !!!

حسن الشلغومي:من امام ساركوزي فصديق اسرائيل ..وبرشة حكايات اخرى


القاعدة الأساسية التي لا يكاد يختلف عليها كل مسلم استقر الإيمان في قلبه: أن هذا الدين لا يخدم بنقض أي قاعدة من قواعده الاعتقادية وأن هذا الدين قد اكتمل وانتهى أمره وتعديل شيء فيه كإنكاره كله لأنه إنكار لما قرره الله - تعالى - من تمامه وكماله ورفض للإيمان وخروج عن دين الله مهما أعلن المدعي أنه يحترم العقيدة وأنه مسلم.
ومن ثم ليس لأحد أن يزعم عن أمر ما أنه من شريعة الله دون علمٍ مستيقن بكلام الله فالعلم المستيقن بكلام الله هو الذي يستند إليه من يقول في دين الله حتى لا تعم الفوضى فيقدم كل أحد هواه وهو يزعم أنه من دين الله ومن يزعم ذلك عليه أن يأتي بسلطان لإثبات أن ما يقوله من دين الله ويتمثل هذا السلطان في شريعة الله والخروج على سلطان الله في جزئية صغيرة يعني الخروج عن الدين جملة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...