باسم الحداثة نساء تهددن بالتعري التام في الطريق العام



نددت بعض نسوة بتونس بفوز الإسلاميين في الانتخابات الأخيرة وذلك أمام المقر المركزي للفرز والتجميع الخاضع للهيئة المستقلة العليا للانتخابات النسوة من التيار اللائكي اليساري المتطرف طالبن الجندوبي بإسقاط قائمات النهضة لتعمدها القيام بخروقات كبيرة حسب قولهن.

بعض المتظاهرات أكدن بأنهن لن يخضعن لحكم النهضة وبأنهن لا يعترفن بصندوق الاقتراع إذا افرز نتائج في صالح "الجهلة والمتخلفين" على حد عبارتهن وبأنهن سيعملن المستحيل من اجل تقويض سلطة الحركة، كما أطلقن شعارات ضد الغنوشي مطالبات بعودته إلى لندن أو محاكمته من اجل ما ادعينه عن "جرائم ضد النساء والمدنيين في الثمانينات".
التي اثبتت الاحداث بعد ذلك وكلام المسؤولين  السابقين بطلانها

اول مرة في تاريخ تونس

أول مرة في التاريخ المعارضة تتشكل قبل الحكومة ...أول مرة في التاريخ المهزومين في الانتخابات يشكلون المجلس التأسيسي البديل الذي سيراقب اعمال المجلس التاسيسي  الاساسي قبل ان يشكله الفائزون ...أول مرة في التاريخ تبدأ الاضرابات والاحتجاجات على الحكومة التي لم تتشكل بعد ...أول مرة في التاريخ يتصدر المنهزمون المشهد الاعلامي ويخططون لمستقبل البلاد السياسي والثقافي والاجتماعي ...هذا هو الوضع في تونس   كل شيء بالمقلوب

قاللها:عفوا ياسيدتي تونس ليست محمية فرنسية


حينما تشاهد بعض البرامج على إحدى القنوات الفرنسية وهي تناقش قضية تهم الشأن الداخلي التونسي حتما ستصاب بدهشة ولن يكون هناك صبر عند الصدمة الأولى وستتساءل أعجزت تونس عن تحليل قضاياها فصدّرتها إلى فرنسا مع شحنات زيت الزيتون؟ لماذا يلجأ التونسيون إن كانوا تونسيين أصلا إلى طاولة فرنسية ليطرحوا قضاياهم بطريقة غير تونسية؟
هاته الاجابة اختزلتها الناشطة الحقوقية سهير بلحسن التي حضرت في برنامج "كلمات متقاطعة" الذي تبثه القناة الفرنسية الثانية حين قالت إن من واجب فرنسا التدخل لحماية تونس من الدكتاتورية الجديدة في إشارة لحزب تونسي فاز بأغلبية من مقاعد المجلس الوطني التأسيسي.

لم تستطع روحي مغادرة تونس


ما كان سيحدث لو غادرت هذه التونس.
ما كان سيحدث لو قررت الحصول على هوية أخرى أو الانتماء إلى وطن غير هذا الوطن؟
لكنت شهدت ولادة إنسان آخر..
لكانت امتلكتني أشواق العودة والحنين إلى أرضٍ باتت لسواي.. إلى وطن لن ينبت أبنائي.. إلى تونس خسرتها يوم اتخذت قرار المغادرة، يوم أبعدت عيني عن رؤية امتداد زرقة بحارها وارتفاع جبالها وخضرة ارضها
لكنتُ همت على وجهي بحثاً عن هوية جديدة ألبسها.. عن انتماء آخر.. عن وجه لا يشبه وجه تونسي.. عن إنسان جديد سيولد.. عن دائرة نفوس غريبة تُصدر لي الهوية.. عن مبادئ مختلفة يرتشفها أبنائي..

عندما نغادر الوطن

نظرت اليه ردهة...نظرالي...لم احتمل حرقة الدموع فى عينى والتى رفضت السقوط...حظنته بقوة 

اراك بخير ياابي...قبلت جبينه الابيض..(على كل المسافرين للرحلة المتجهة الى باريس الصعود للطائرة وشكرا).....صافحته المصافحة الاخيرة...ابي ادعي لي...الله معك ابنتى...اتجهت لساحة الوقوف للطائرات 

خانها برنامجها الانتخابي قالت الشعب جاهل

“الشعب التونسي جاهل، والمواطن التونسي بلا حس نقدي أو ملكات للتحليل”.. فهو جاهل لان تونسيا من كل اثنين انتخب مرشحي حركة النهضة الإسلامية، وبلا حس نقدي لأنه عزف عن انتخاب العلمانيين، والنتيجة هي أن الشعب التونسي غير قادر على التحليل والاختيار، ولا يستحق الديمقراطية لأنه لم يبلغ سن الرشد، وبالتالي يحتاج إلى وصاية من “العسكر أو الاستبداد والدكتاتورية أو الاستعمار”، هذا ما صرخت به ناشطة علمانية تونسية أزبدت وأرعدت واستشاطت غضبا بسبب فوز حركة النهضة في الانتخابات”، وهي تكشف موقف العلمانيين من الديمقراطية، فهم مع صناديق الاقتراع إذا جاءت لصالحهم دون الإسلاميين أو باقي مكونات المجتمع”، أما إذا جاءت النتائج لصالح غيرهم فإنهم يبادرون للانقلاب عليها 

بقايا الاستعمار والدعارة الثقافية والفنية بتونس


منذ انجلاء الإستعمار العسكري الفرنسي  عن أرض العروبة والإسلام تونس نشطت قوى الردة من بقايا هذا الإستعماروايتام بكثافة لضرب مقومات أمتنا الإسلامية و تقزيمها وطمس هويتها الحضارية وتكريس واقع التخلف و"حياة الأنعام" لدى المواطن العربي وكل ما من شأنه أن يؤبد تبعيتنا الحضارية واستكانتنا للعبودية و الإستغلال و التخلف  ومن ثمة يسهل إلحاق هذه الأمة العظيمة ذليلة محطمة بمصاصي دماء الشعوب.!؟

ازمة ^البيكيني^ لدى مدعي الحداثة بتونس


فجأة تم اختزال كل مشاكل الشعب التونسى من قبل متطرفي العلمانيين التونسيين ايتام اليسار الفرنسي وفضلات الاستعمار ومناصريهم فى العواصم الغربية فى مسألة " البكينى " وخاصة بعد الفوز الكبير الذى حققه حزب النهضة الإسلامى .

من الاخر هاوشنوا تحب فرنسا من تونس


تنظر فرنسا لتونس دائما على أنها مستعمرتها القديمة و أنها فضاء لنفوذها السياسي و الاقتصادي و حتى الثقافي، تحاول التدخل في البرامج التعليمية ، تمول الحركة الثقافية، تكون المكونين و المسؤولين. اليوم صار دورها أكبر من الذي كان عليه زمن بن علي لأنها تريد لمدرسة سياسية معينة أن تنجح في تونس و بالتالي تبقى تونس تحت جناحها و لا تخرج عن اطار نفوذها وقد ذهب بعض من التونسيين الفرنكفونيين على رؤيتها أنها الجنة على وجه الأرض وأن ترابها و معالمها مقدسة و أدباءها و فنانيها قد جمعوا كامل الحكمة و الإبداع و أن احتلالها لتونس كان تشريفا لأرضنا ولولا ذلك الاحتلال لكنا قبائل بدائية لا تعرف للحضارة معنى.


الثقافة الفرنسية توصف بالتنويرية من حيث دعوتها للحريات الأساسية و حقوق الإنسان و الديمقراطية، لكن التجربة الاستعمارية أولا ثم الحديث عن الهوية الفرنسية ثانيا، تثبت أن الثقافة الفرنسية هي ثقافة استئصاليه بمعنى أنها تحاول استئصال الثقافات الأخرى وإلغائها تماما والحلول محلها. و الحديث عن الاندماج الاجتماعي للمهاجرين هو في الحقيقة ليس إلا دعوة لتبني الثقافة الفرنسية و التخلي عن الجذور الحضارية الخاصة بهم.

أعداء الإصلاح


الإصلاح حاجة بشرية بسبب طبيعتهم التي خلقهم الله عز وجل عليها من القدرة على 
الإختيار بين الخير والشروعملية الإصلاح ضرورة لازمة لدوام مسيرة الحياة البشرية لأنه حين يعم الفساد تقوم الساعة وتنتهى هذه الحياة الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ) رواه البخاري.ولكن هناك من الناس من لا يحب الإصلاح أو لا يسعى له وهؤلاء يتواجدون في كلا المعسكرين السلطة والمعارضة، منهم:

رفض الاقلية للارادة الشعبية



إنّ من أبسط قواعد الديمقراطية هو احترام الأغلبية لحقوق الأقلية في الاختلاف، و كذلك قبول الأقلية لإرادة الأغلبية و الالتزام بها.هاته الاقلية من التونسيين هي نتاج 75 سنة من الاستعمار الثقافي الفرنسي و 50 سنة من حكومات تخدير المجتمع أصيبوا بصدمة حضارية في أول زيارة لهم الى باريس وللغرب فخلعوا ملابسهم وتنصلوا من دينهم و هويتهم و ضوابطهم الاخلاقية و الاجتماعية منهم من أدمن العيش في الحانات و منهم من أدمن المواخير ...وقالوا أي تخلف كنا نعيش فيه. ثم عادوا الينا (الى تونس) مبشرين و منذرين مبشرين بالحداثة و التقدمية و منذرين من الرجعية و الظلامية.


قاللكم :بن علي ضيفنا ولن نعيده اليكم

والله إنه لعجب عجاب أن ترى الأرض التي كانت مهداً لعقيدة العدل والفرقان، تتحول إلى ملاذٍ آمنٍ للمجرمين والقتلة الذين أوغلوا في الظلم والفساد. وعندما نقول الذين أوغلوا، فإننا نعني أنهم قاموا بارتكاب أبشع الجرائم بحق الملايين من شعوبهم، وأسرفوا في النهب والسلب والقتل والتعذيب، ولم يتورعوا عن الخيانة والتآمر على هذه الشعوب التي يفترض أن يكونوا من أبنائها ويفترض أن يكونوا رعاتها.

اعتقونا ياجماعة اعتقني



هذه رسالة موجهةل2  % من الشعب التونسي الي خرج في مظاهرة اعتقني:

يالي تربيت على سياسة الحزب الواحد والزعيم الواحد والقائد الاوحد والراي الوحيد ,اعتقني- 

يالي تنادي بالحرية و الديمقراطية في تونس وتنادي بالتعددية والاختلاف و اول ماشميت شوية نسمة حرية طحت تنادي باقصاء- 

كل مخالف ليك وتستهزأ بثوابتو ومقدساتو تحت مسمى غطاء حرية التعبير والفن ,اعتقني 

خاطرة قلم


تعجبني كثيرا مقولة أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله - : ( إن عمادي هذا القلم ، وإنّه لغصن من أغصان الجنّة لمن كان يستحقها , وإنّه لحطبة مُشتعلة من حطب جهنّم لمن كان من أهل جهنّم ).

كثيرا ما أتأمل في هذا المعنى الجميل الذي يخفي وراء جمالة رسالة مهمة لكل من يمسك القلم وينبري للكتابة.
إنها الرسالية ، تلك التي تدفع قلمك إلى أن يكون سيفا مصلتا من أجل رسالتك ، وهي أيضا التبعة الثقيلة عليك جراء مايخطه قلمك 

فقلمك هو جنتك أو نارك ، هو جنتك إن كان دليلا على الخير ، فأنعم والله بقلم سطر كلمات النور ، ووصايا الهدى ، وكان كالقمر المنير الذي يهدي التائهين في الظلمات.

حين اصبح أما


حينَ اصبحُ أمًّا سـ تتغير تكهناتي كلّ صباح عن الذي تشبهه فينا
سـ احبُّ كثيراً أن تشبهني وسـ اتفاخر بكَ عندَ عمّاتك حينَ تفاجئهم بوجهِ اباك !
سـ تقاسمنا في كلّ شيء , لن يجزمَ احدهم انّك نسخةً من احدٍ منّا فقط
واعلم انّك سـ تحبّ ذلك كثيراً كما احببته حينَ ادركتُ معناه !
بعمقِ عيناك سـ يجدوني 
وبـ حدّتها سـ تشبهُ اباك
احدّقُ جيداً بابتساماتك التي تقول امّي انّ سببها ليسَ اكثر من غازات بطنك عندَ كلّ مرةٍ اصرخُ فيها , ابتسم .. ابتسم .. ابتسم !
عندما تنام سـ امرر اصابعي على ملامحك لـ اقيسَ حجمها مع حجمِ ملامحي , 

هكذا يقولون وكذلك قال السبسي



لم أكن انوي الترشح لفترة رئاسية أخري, لا رئاسة مدي الحياة! لو أني رئيس لكنت لوحت الاستقالة علي وجوهكم, ثالوث طالعنا به حكام بلدان لم يكونوا بعلم بإرادة شعوب طالما كابدت الصبر والأيام لتنطق حكامها إنا راحلون, هو ربيع عربي إذن ! هكذا سماه المتفكهون بالأخبار والنوادر وكأن أيام العرب كلها صيف لا برد فيه ولا ظل قد يستظل فيه قائل, منذ بدايات ربيع تونس خرج ابن علي يستجدي علي استحياء غضبة الشعب وسطوته التي لم يعتدها يوما , قال الرجل في صوت عميق أيها الشعب التونسي العظيم ,
ثم أردف وقال عاشت تونس حرة عاش شعب تونس

ياهؤولاء شكرا لكم وشكرا خاص لقناة نسمة :)



شكرا لكم جرابع بني علمان وخنازير بني الحاد....شكرا لكم ايتام اليسار المتطرف وفضلاته بتونس...شكرا لكم ايها الاعلام العار على تهجمكم على هوية الاسلامية لتونس ... شكرا لك لينا بن مهني لاطلاقك صرخة فزع لتزايد عدد المحجبات والملتزمين في المساجد... شكرا لك يا محمد طالبي لاسائتك لشخص نبينا عليه الصلاة والسلام ولزوجته رضي الله عنها...شكرا لك الفة يوسف لمشاركتنا حيراتك بتشويهك وتحريفك لتعاليم واحكام اسلامنا ...شكرا لك يانادية فاني لاستفزازك لمشااعر التونسيين بفيلم تافه مثلك ...شكرا لك سفيان بن حميدة لافتائك بان الصلاة مضيعة للوقت... شكرا لك قناة نسمة باستفزازك لثوابت ومقدسات التونسيين بعرضك للفيلم الايراني بعد ان حذرتك سفارة ايران بتونس من ذلك . 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...