فن اغتيال الثورة


كتب الفقيه السياسي الفرنسي (توكفيل) منذ مائة وخمسين عاما: “إن الثورة مثل الرواية، أصعب ما فيها هو نهايتها”. وإنما تحسن خواتيم الثورات إذا كان الأفق النظري لديها متقدما على الواقع العملي. وهذه أفكار أرجو أن تنفع الثائرين المصابرين، الذين يكتبون تاريخ الأمة من جديد، ويلهمون كافة الأحرار في العالم.

إن شروط نجاح الثورات ست:

1. صلابة الإرادة والتصميم لدى الثوار. 
2. الحفاظ على الصورة الناصعة للثورة. 
3. وحدة الصف والتلاحم بين القوى الشعبية 
4. حسن التسديد إلى مراكز ثقل النظام. 
5. الوعي بمخططات أجنحة النظام المختلفة. 
6. تقديم البديل السياسي حتى لا تجد فلول النظام فراغا للتمكن. 

خطر العلمانية الالحادية على المجتمع الاسلامي


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
 ننقل لكم هذا المقال الذي يفضح الأوجه القبيحة للعلمانية الالحادية ويكشف سترها ويبين خطرها على المسلمين فإني اخترت الكتابة في هذا الموضوع لما أرى من أهمية الكتابة فيه لانتشار هذه الفرقة في زماننا هذا، انتشر داؤها وفشى وبالها وإلى الله المشتكى ولا حولا ولا قوة إلا بالله.

العلمانية الفاشلة .. ليست حلاً لبلد فيه 98%مسلمون

أصبحت قضية فصل الدين عن الدولة، أو ما يسميه الغربيون "فصل الدولة عن الكنيسة" ، من القضايا المسلم بها في الفكر الغربي السياسي، وبالتالي في الفكر السياسي العالمي الدائر في فلك الحضارة الغربية. ودعاة فصل الدين عن الدولة قد يعترفون بأن هذا أمر حدث لظروف تاريخية خاصة بالحضارة الغربية، وبالديانة النصرانية، لكنهم مع ذلك يرون أنه أصبح أمراً لازماً لكل دولة حديثة، ويسوغون هذا بأن الأساس في الدولة الحديثة هو المواطنة. وما دام المواطنون في الدولة الواحدة لا ينتمون في الغالب إلى دين واحد، بل تتقاسمهم أديان متعددة،

مظاهر العلمانية في بلاد المسلمين

كانت العلمانية في بداية ظهورها تهدف إلى تحقيق غرض وهو من أهم الأغراض التي أشغلت أذهان القائمين عليها، ألا وهو فصل الدين عن السياسة والحكم على طريقة ما ينسبه الكتاب المقدس إلى نبي الله عيسى عليه السلام "أعط ما لله لله، وما لقيصر لقيصر"، وبغض النظر عن صحة هذه المقولة عن عيسى عليه السلام فإن العلمانيين وهم في محاولتهم الأولى لتصديع الدين المسيحي وجدوا أن هذا النص من الأمور المساعدة لهم، وقد جدوا وناضلوا حتى تم لهم ما يهدفون إليه من فصل الدين عن الدولة، وبالأحرى عزل رجال الكنيسة عن الدولة، ولم يعد دينهم صالحا للحكم بين الناس في شؤون حياتهم، بل تولاه التشريع الجديد المسمى العلمانية في قوانينها الوضعية.

تونس بين التطرف العلماني ومحاولة طمس الهوية الاسلامية

          
اختطفت العلمانية المتطرفة "تونس " من أحضان أمتها العربية والإسلامية لسنوات طوال  وقتها أعلن "بورقيبة " أنه كان يتمنى أن لو كانت تونس بجوار سويسرا أو بلجيكا ليتخلص تماماً من علاقته بالعالم العربي والإسلامي .
تونس خضراء الإسلام ومسجد الزيتونة ومسجد القيروان وارض الصحابة ومنارة الاسلام تونس محمد الطاهر بن عاشور  وابن خلدون وحاضرة الإسلام ها هي محاطة بأسلاك العبودية وقد تركت نهباً لذئاب العلمانية الشرسة يفعلون بهويتها وعقيدتها وثقافتها ما شاءوا.

ما اروع ان نكون عربا هذه الايام


سيقف علم اجتماع الثورة طويلا أمام معاني ودلالات ثورات العرب من تونس إلى مصر وأمام أهمية ما تضيفه هذه الثورات للتجربة الإنسانية. وسيقف باحثو علم الاجتماع, والسياسة, والأنثروبولوجيا مطولا أمام معاني وتبعات عبقرية الإنسان العربي الذي ثار وحيدا على أبشع أشكال الاستبداد مفتتحا عهدا جديدا من تاريخه وتاريخ الإنسانية بنموذج جديد وخلاق من الثورات يكون الإنسان موضوعها ونخبتها وصانعها.

رسالة الى ابواق السلطان



لكل ظالم من أصحاب السلطان سحرة من أرباب الكلام، يستعملون آلة البيان لتوطيد أركان الظلم والطغيان. وقد كثروا في هذا الزمان، وطلَّت رؤوسهم ليصرفوا الناس عن الأخذ على أيدي أسيادهم.
يقولون: نخاف على دماء الأبرياء !!
ونسأل: كم أسيل من دماء الأبرياء في "ثورة الشرفاء"؟ 

محاسبة اولياء الامور


الولاية على الناس أمانة اختص الله تعالى بها بعض الناس , وسوف سألهم عنها يوم القيامة, قال تعالى : \" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) سورة النساء

من تونس مبروك يامصر


الحمد لله رب العالمين..
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون..
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا..
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل.

رسالتي الى الفتية الذين منعوا الشيخ عبد الناصر الخنيسي من خطبة الجمعة(اوردها سعد وسعد مشتمل__ماهكذا يا سعد تورد الابل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره  ونعوذ بالله من شرور أنفسنا  ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن ضلل فلا هادي له اللهم أهدنا فيمن هديت  لا هادي لنا الا أنت وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له  وأشهد أن محمدا عبده ورسوله  صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا

أما بعد

صهيل الحرية بمصر


بسم الله الرحمن الرحيم


فقر.. جوع.. بطالة.. أمّيّة.. أمراض.. فساد.. ظلم.. عمالة.. كل هذه قد تكون أسباباً جوهريّة لإطلاق أي ثورة في العالم.. ولكن حين يكون المطلب الأساس حريّة وكرامة.. فحينها تكتسي الثورة ثوباً بهياً.. وإن زيّنته بقعٌ حمراء.. هكذا انطبع في عقولنا.. مذ كنا صغاراً ونحن نردد.. وللحريّة الحمراء باب بكل يدٍ مضرّجةٍ يُدقّ!
هناك مواقف وأمور تبث السعادة في القلب.. قد تكون سجدةً عند كعبة مشرّفة.. أو نجاحاً في الحياة.. أو مولوداً جديداً ينبت في الحشا.. أو عطاءاتٍ تترى.. أو برّ والِدين ورضاهما.. عاقرتها جميعاً وسعدت.. ولكني حين نظرت هبّة الشعوب لانتزاع حريتها من طاغية تجبّر.. أدركت أن لهذه السعادة معايير أُخرى ولذة لا تزاحمها لذة! لأن مهرها غال وليس يبذلها أي أحد!
ثورة الياسمين.. ثم ثورة الخلاص.. وتعددت الأسماء لأيام الجُمع المباركة.. لإطاحة نظام لا مبارك.. كانت حصيلته خلال ثلاثين عاماً بلاوي عظيمة.. لعل أعظمها جعل مصر التي كانت أكبر وأقوى بلد عربي يُخشى، جعلها بؤر فساد سياسي واقتصادي وإعلامي.. وطُمِس الأحرار فيه وأُودِعوا السجون.. وبقي نفير الطوارئ يصمّ آذان الشرفاء وبقيت رياح الأسى والأذى تعصف بهم! 
ولكن مهما عظم الباغي وتجبر لا بد أن ينكسر القيد في القلوب حين يبلغ الظلم مداه فتتململ وتنتفض! 

الدكتاتوريات العربية تتساقط فمن التالي ؟

انفجرت الأوضاع في كل من تونس ومصر كبركان حارق، تمكن في الأولى من إنهاء حقبة استبدادية دامت حوالي 23 سنة، ويستمر هادرا في الثانية يدفع حممه الغاضبة نحو كل الساحات لإسقاط نظام حسني مبارك، الذي احتكر السلطة والثروة وجوع شعب مصر لأكثر من ثلاثة عقود. 
فهل نحن أمام صحوة شعبية عارمة قررت بعد تراكم الخيبات والانكسارات أخذ زمام المبادرة للتخلص من نظم قهرية وسلطوية؟ وما هي العبرة والدرس بالنسبة لباقي البلدان العربية، التي لا تختلف كثيرا عن البلدان التي تشهد اليوم ثورات شعبية؟ وهل الحكمة تقتضي الانزواء بعيدا بحجة أننا في منأى عما يقع من هزات اجتماعية؟ إن فساد النظم السياسية واستغلال السلطة واستخدامها في قهر الشعوب واستنزاف خيراتها وضعف التنظيمات الحزبية وغياب العدالة وارتفاع نسب البطالة والفقر والتهميش، كلها مظاهر لصيقة بالحالة العربية، ولم تنفع التقارير التي درجت العديد من المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية على إصدارها، في حمل القيادات العربية على التراجع عن سن سياسات كارثية أغرقت البلاد العربية في مستنقع أزمات بنيوية.

ظاهرة الإلتزام الأجوف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حياكم الله جميعًا إخواني الأفاضل الكرام ، وحياكن جميعًا أخواتي الفاضلات الكريمات ومعتكم الله بدوام الصحة والعافية ، ووفقني الله وإياكم لما فيه صلاح قلوبنا ونفوسنا وصلاح أمتنا الإسلامية المباركة



حقيقة ايها الكرام ان الموضوع الذي انا بصدد طرحه هو موضوع مهم جدا ويخص فئة كبيره من ابناء هذا المجتمع الكريم هذا الموضع ايها الكرام وقبل ان ابدأ بطرحه يحتاج منا الى وقفة تأمل مع النفس وصدق قبل ان نعلق عليه بل يحتاج قبل ذلك كله الى مراقبة الله سبحانه وتعالى بل الى ان نجزم ان مانقول سوف يعرض علينا غداة الوقوف امام الحي القيوم

الثورة الشعبية السلمية هل هي خروج على الحاكم ؟

د. سعد بن مطر العتيبي
بسم الله الرحمن الرحيم

قبل بضعة أشهر طالب بعض المصريين من غير المسلمين مع بعض العلمانيين بتغيير المادة الثانية من الدستور المصري الحالي ، بحيث تحذف منها عبارة " الإسلام دين الدولة " ؟!

الإسلام وعلاقة الشعوب بالحكام

عصام بن صالح العويّد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أرسل رسله بالبينات وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ، والصلاة والسلام على البشير النذير ، المؤيد بالسلطان النصير ، جمع الله له بين العلم والحجة ، والسيف والنصرة . 

علماء السلاطين والفتاوى الجاهزة

العلماء ورثة الأنبياء


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وبعد؛

فإن العلماء هم ورثة الأنبياء وحماة الدين الذين ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين وشأنهم شأن عظيم، ودورهم في الأمة دور كبير.

فتاوى المظاهرات..الفتنة في السكوت وليست في الخروج



لا يزال بعض علماء الدين يصرون على فتح الباب واسعا أمام قطاعات من الجماهير لكي يتجاوزوا الدين وتعاليمه في تحركاتهم، أو ينظروا إلى الدين وكأنه عائق أمامهم في تحقيق حريتهم وكرامتهم واستقلالهم، أو أن الدين حليف للظلم والقهر، من خلال ما يعقدونه بين الإفتاء وبين الفساد والاستبداد والظلم، وكأنه الدين ما جاء إلا ليذلل أفرادا وجماعات إلى أفراد وجماعات أخرى.
 
ورغم أن بعضا من العلماء والمفتين يعلنون أنهم ليس لهم علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد، إلا أنهم يشتبكون مع الحدث السياسي بفتاوى ومواقف تسيء إلى الدين وتعاليمه أكثر من الإحسان إليه، إذ يأتي اشتباكهم مع السياسي في إطار ما تبتغيه السلطة أو ما ترغب أن تسمعه، حتى وإن جاء ضد ما تريد الشعوب وضد أشواقها إلى العدل ورفع الظلم والكرامة.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...