الطب النفسي العسكري



من المعروف ان الاضطرابات النفسية تؤدى إلي فقد الكثير من الطاقات البشرية في وقت السلم ،أما في وقت الحرب فإنها تؤدى علاوة علي ذلك إلي زيادة الخسائر وفقد الأرواح ومن هنا كانت الحاجة الي الاهتمام بالنواحي النفسية وكل ما يتعلق بالوقاية من آثار الحروب ، وتقديم الرعاية النفسية ، وعلاج وتأهيل الحالات بعد الحرب ، وهذا هو مجال تخصص طبي مستقل هوالطــــــب النفســــــي العسكري Military Psychiatry .
ودور الطب النفسي أثناء الحروب ليس شيئا كماليا أو ترفا كما يتصور البعض ، فإذا علمنا أن 25% من إصابات الحروب هي حالات اضطراب نفسي ، بمعني ان حالة واحدة بين كل أربع إصابات يتم إخلاؤها أثناء المعارك هي اضطراب نفسي يحتاج إلي التدخل العاجل ، وتزيد نسبة الإصابة في الخطوط الأمامية خصوصا بين العسكريين الذين يعيشون الأجواء الحقيقة للقتال ، وتزيد أيضا بصورة ملحوظة في الأفراد الذين تتعرض أماكنهم لإصابات مباشرة ينشأ عنها أعداد من القتلى والجرحى ،

البرمجة السلبية والإيجابية للذات

ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية " التي تحد من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة . فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا أستطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضعيف في الإملاء ، أنا ...... . ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أو من الأصحاب أو من هؤلاء جميعا. ولكن هل يمكن أن تغير هذه البرمجة السلبية وتحولها إلى برمجة إيجابية . الإجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ 

نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحيا حياة طبية. نحقق فيها أحلامنا وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الأرض . قبل ان نبدأ في برنامج تغيير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور وهي : 

لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغيير . فقرارك هذا هو الذي سوف ٌينير لك الطريق إلى التحول من السلبية إلى الإيجابية . تكرار الأفعال والأقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءاًَ من حياتك . الآن أول طريقة للبرمجة الايجابية هي:

إلى صاحبة اليد البيضاء

إلى صاحبة اليد البيضاء
الطبيبة - الممرضة - الأخصائية الاجتماعية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: 
فصاحبة اليد البيضاء امرأة.. ليست كالنساء.. 
آثرت شظف العيش على رغده.. واختارت طريق التعب والعناء، وسبيل النصب والشقاء.. 
تارة تمسح عبرة، وأخرى تمحو مرارة وحسرة.. 
إنها ذات العطف الكبير، والقلب الرحيم.. 
تراها بين المرضى.. 
طبيبة.. تقدم - بإذن الله - العلاج الناجع. 
أو ممرضة.. تعين مرضاها على دائهم الواجع.. 
أو أخصائية اجتماعية.. تزيل عن المرضى أحزانهم، وكلَّ همَّ فاجع.. 

حديثُ قلبٍ .. إلى طالِبة طِب


تستصعبين الطريق..؟!! لن يريد الأمر أكثر من حماسٍ للخير.. ! ونفسٍ معطاءة تحمل همّ الدين والدعوة إليه..! و
 جنّان متّقد بحبّ العقيدة ونشر الفضيلة..! تهتمّ بمعالي الأمور! و تترفّع عن رذائلها! نفس تتوق للسموّ ..! للعلياء..! تعانق بعطائها السماء..! لن يحتاج الأمر أكثر من نفسٍ ترين في عينيها سحر المُستقبل المشرق للطبّ الإسلامي..! وتلتمسين من كلماتها عُمق الحماس والاعتزاز بالإسلام والغيرة على شعائر الدّين..!من ملامحها يختطّ الطموح سبيله..! و بصدقها وإخلاصها تفعل المستحيــــــل..!اهتمّي ببناء ذاتك..! و املئيها بالإيمان والرضا..! زوّديها بالعلم والحكمة..! فإذا تكلّمتِ أسمعتِ..! وإذا أعطيتِ وجدتِ..!حينها سينعكسُ غنى نفسكِ..! وجمال ذاتكِ..! وسعة أفقكِ..! ورغبتكِ الصادقة في الإصلاح ..! على من حولك..! في مجتمعكِ..! وستجدين آثارها يوماً بعد يوم..!

من أين تبدئين الدعوة في المجال الطبي؟


د. رقية بنت نصر الله محمد نياز
 الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للناس جميعاً ، وبه ختم الله سائر الرسالات السماوية السابقة ، يقول سبحانه وتعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ُ } (سورة المائدة : الآية : 3) .
ومقام الدعوة إلى هذا الدين مقام عظيم ومرتبة عالية ، لأنه مقام صفوة خلق الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم ، وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم الذين خلفوه في العلم والعمل به والدعوة إليه (2).
إذاً ، فالدعوة والتبليغ هدف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشعار لحزبه المفلحين ، وأتباعه من العالمين (3)، قال تعالى { قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة يوسف : الآية : 108 .) .

ولقد كان من فضل الله تعالى على الإنسانية أن عمّم أمر التكليف بالدعوة إلى هذا الدين ، ولم يخصها بجنس دون الآخر ولا بذكر دون أنثى ، فحمل سبحانه وتعالى النساء هذه المسؤولية أيضا . 

الطبيبة الداعية


لا تقتصر الدعوة إلى الله والعمل الإسلامي على قطاع الرجال فقط بل لابد من النساء القيام بهذا الواجب في مختلف مواقعهن، المرأة في ذلك مثل الرجل تماماً، بل قد يكون دور المرأة في الدعوة إلى الله أخطر لأن المرأة هي المدرسة الأولى للأجيال، فإذا صلحت صلُح المجتمع. ومما يؤكد لنا أهمية وضرورة ممارسة المرأة للدعوة وجود نصوص من الكتاب والسُنَّة تفيد اشتراك المرأة مع الرجل في خطاب التكليف كقوله تعالى: (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))

تعالوا نتعلم ادب الاختلاف



مما لا شك فيه أن الحالة الدينية قد ضربت بجذورها في الوسط الإسلامي وأصبحت توأماً للواقع المعاصر، ويمكن أن يُملس هذا الأمر من خلال الكم الهائل المتجلي بالكتب والدراسات والأدبيات التي تملأ واقعنا الفكري والثقافي من مختلف الاتجاهات منصهرة جميعاً في دراسة وتقديم كل ما هو أفضل للرقي بها وتخليصها من كل الرواسب التي يمكن أن تعيق حركتها: وتلفها بالضبابية مما يؤدي إلى الاقلال من شأنها واهميتها.

ربك يحبك

حين يتأمل العبد شعائر الإسلام العظيمة وتشريعاته الربانية يخرج بالعديد من الدروس والعبر ، ومن أهم الدروس التي يقف عندها كثيرا يقينه بأن الله تعالى يحبه ويريد به الخير واليسر والهداية ، يريد بعبده أن يتشبه بالملائكة الذين هم : ( عِبَادٌ مُكْرَمُونَ )(الأنبياء: من الآية26).وهم أيضا : ( لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)(التحريم: من الآية6).
إنك حين  تتأمل تصل إلى هذه النتيجة ولابد ، فالصلاة التي هي آكد أركان الإسلام العملية قال الله تعالى عنها: ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )(العنكبوت: من الآية45).

ولو كنت فظا غليظ القلب


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أسال نفسك هل أنا منهم فربما تكون منهم و لكنك لم تكتشف ذلك بعد!!

قال الله تعالى(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران/

يا ترى من المقصود بهذه الآية

من الذي ينفض الناس من حوله و لا يستطيعون مجالسته

يا ترى هل فعلا يوجد مخلوق غليظ القلب؟؟

أقول لكم نعم... هناك من لا يحتمل الناس مجالسته. هناك من ينفر الناس منه كلما صادفهم و يحاولون عدم مجالسته لانه يشعرهم بأنه أعلى منهم منزلة و مكانا

رفيدة الأسلمية اول طبيبة فى الاسلام


رفيدة الأسلمية
هذه قصة اول طبيبة فى الاسلام
(رفيدة ألأسلمية أول طبيبة ميدانية
ذكر ابن سعد فى الطبقات أنه لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اجعلوه فى خيمة رفيدة التى فى المسجد حتى أعوده من قريب ))
انها خيمة الخير

فشل الأحزاب العلمانية العربية



تكونت العديد من الأحزاب والتجمعات العلمانية أو المتأثرة بها في الوطن العربي خلال القرن العشرين، وانتهت إلى الفشل الذريع في تحقيق الديمقراطية وحرية الرأي والتقدم التكنولوجي والغنى وحقوق الإنسان وهذا لا يمنع تحقيقها لبعض الإنجازات وتحقيق بعض الإنجازات لا يعني أنها ناجحة فلا يوجد شيء شر كله إلا نار جهنم واستخدمت كلمة متأثرين بالعلمانية لأن أغلب هذه الأحزاب لم تعلن تبنيها للعلمانية ولكنها عاشت بطريقة علمانية بعيدة عن الإسلام وأهدافه وعلمائه.

هل العالم الإسلامي اليوم في حاجة إلى العلمانية؟


مما لا يصح أن يختلف فيه اثنان أن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى العلمانية بجميع صورها وأشكالها، وذلك لأمور كثيرة، من أهمها: 1- كمال الدين الإسلامي: وقد شهد بذلك أصدق القائلين ورب العالمين، عالم الغيب والشهادة، فقد قال في كتابه الكريم {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة: 3]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك))  .فالإسلام دين كامل ونعمة تامة رضيه الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتضح بما لا شك فيه حتى عند أعداء الإسلام أن هذا الدين هو الدين الصحيح والمنهج السليم لسعادة البشرية وتحقيق آمالهم في الحياة السعيدة والأمن والأمان، قال الفيلسوف "برناردشو": إني أعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلَّم زمام الحكم المطلق في العالم أجمع لتم له النجاح في حكمه ولقاده إلى الخير ولحلَّ مشاكله على وجه يكفل للعالم السلام والسعادة المنشودة" 

يرسل السماء عليكم مدرارا

الحمد لله المعطي بلا امتنان، نحمده على نعمه، ونشكره على فضله وجوده، يعطي من سأله, ويجيب من دعاه, ويسقي من استسقاه، سبحانه ما أحلمه على عباده وأكرمه شرهم إليه صاعد وخيره إليهم نازل، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن وآلاه. أما بعد:
إن القحط الذي يُصب الناس في أي زمن من الأزمان، أو أي بلد من البلدان إنما ذلك بسبب الذنوب والعصيان، فكثرة الذنوب -وما أكثرها- تمنع القطر من السماء، وينزل بسببها العقاب من رب الأرض والسماء، جاء في الأثر عن ابن عباس : "  لا ينزل بلاء إلا بذنب ولم يُكشف إلا بتوبة", فالتوبة سبب في رفع القحط عن العباد؛ لأن التائب يقلع عن الذنوب ويندم على فعلها فيكسب رضاء الله، فيغدق عليهم الله من رحماته وينزل عليهم من بركاته، والله- عزوجل- لا يؤخذ الناس بذنوبهم كلها {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ}([1])، وإنما ببعض ما كسبوا : {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}([2]).

فإرسال السماء بالغيث من الله –عزوجل- مرتبط بالتوبة والاستغفار قال الله –تعالى-: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً}

الشتاء أحكام وآداب



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: 
في هذه الأيام يتردد على أسماعنا الحديث عن الشتاء، بل ونحسه ونستشعره استشعاراً، فنشتاق إلى لياليه، وننتظر أيامه. وقد نكون الآن ممن يعيشه. 

ولذا لنا مع هذا الفصل وقفات لعلَّ الله عز وجل يفتح لها القلوب: 

الوقفة الأولى: تأمل وتفكر 

إن أحسن ما أتفقت فيه الأنفاس التفكر في آيات الله وعجائب صنعه، والانتقال منها إلى تعلق القلب والهمّة به دون شيء من مخلوقاته. 

وكم لله من آياته في كل ما يقع الحس عليه، ويبصره العباد، وما لا يبصرونه، تفنى الأعمار دون الإحاطة بها وبجميع تفاصيلها. لكن تأمل معي هذه الحكمة البالغة في الحر والبرد، وقيام الحيوان النبات عليهما. وفكر في دخول أحدهما على الآخر بالتدريج والمهلة حتى يبلغ نهايته. ولو دخل عليه مفاجأة لأضنَّ ذلك بالأبدان وأهلكها، وبالنبات، كما خرج الرجل من حمام مفرط الحرارة إلى مكان مفرط البرودة، ولولا العناية والحكمة والرحمة والإحسان لما كان ذلك 

فهل من متأمل ومتفكر؟! 

الاختلافات الاقتصادية بين الإسلام والرأسمالية


شُغِل العالم ووسائل إعلامه بالأزمة المالية التي ضربت الأسواق المالية العالمية ، وأصبحت شبحاً يهدد الاقتصاد العالمي ، ونتج ذلك عن الأزمة التي يعيشها الاقتصاد الأميركي الذي يمثل نسبة كبيرة من اقتصاد العالم ، ولقد بدأ الخطر بأزمـة الرهن العقاري وامتدت إلى أزمة أسواق مالية وأزمة بنوك واستثمار ، حتى وصل الأمر أزمة اقتصادية كبيرة ، تسارعت الخطى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وعقدت المؤتمرات وندوات ، خرجت بالتوصيات والمقترحات والدعوات .

وقد دعا مجلس الشيوخ الفرنسي إلى ضم النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي في فرنسا ، وقد استند مجلس الشيوخ الفرنسي على تقارير صادرة عن لجان المالية ومراقبة الميزانية والحسابات الاقتصادية ، وبما أن النظام المصرفي الإسلامي يعيش ازدهاراً واضحاً ، وقابل للتطبيق في فرنسا ، وذلك لاعتماده على القواعد المستمدة من الشريعة الإسلامية ، وهو مريح للجميع مسلمين وغير مسلمين .

منذ انطلاقة عمل الصرافة والتسليف ( أي حوالي 500 سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام ) ، تدخلت السلطات الدينيّة والمدنيّة في التنظيم والرقابة على أعمال التسليف . وأصبح التسليف لذلك لأصحاب الحاجة للأموال من ملوك وحكام ، وخاصةً في الأزمات والحروب .

على وين ياامة ؟




على وين ياهو .. ؟!

****

جولة شراء واحدة إلى السوق هي كافية لمعرفة واقع شبابنا

وعمق الثقافة المكتسبة لدى كل واحد منهم
حيث يتميز كل شاب بتسريحة خاصة وملابس ذات ألوان ناصعة

لتشد الانتباه وتثير إعجاب الجمهور والمشجعين من حوله .

أصبح الشباب في سباق شديد مع الموضة وآخر الصرعات

وكيف للشاب أن يكون ذلك الذي ليس له مثيل في ملبسه ومظهره

اعتقادات وأوهام نبحر فيها ولكن إلى أين هو طريقها ؟

في القديم كنا نترفع عن لبس بعض الملابس التي تخل بالأخلاق الإسلامية

إلى العلماء الذين قعدوا عن نصرة المجاهدين أوجه ندائي هذا


إلى العلماء الذين قعدوا عن نصرة المجاهدين أوجه ندائي هذا

بسم الله الرّحمن الرّحيم


الحمد لله الذي فضّل العلماء على كثير من خلقه فقال تعالى :



** قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألبَابِ} (الزمر:9)



{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} (فاطر:28)



** يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (المجادلة:11)



والصـّلاة والسـّلام على المبعوث رحمة للعالمين القائل في الحديث الذي صحّحه الألبانيّ رحمه الله تعالى عن أبي الدّرداء رضي الله عنه

أنّ رسول الله صلـّى الله عليه وسلـّم قال

إنّ العلماء ورثة الأنبياء إنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنـّما ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظـّ وافر

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي .

فيا علماء الأمـّة الأجلاء يا من فضـّلكم الله على كثير من خلقه وحمـّلكم هذه الأمانة (أمانة العلم ) يا من بكم ( بعد فضل الله تعالى وعونه ومدده ) ترقى الأمم أو تشقى ( لا سمح الله تعالى )


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...